الأحد، 24 مايو 2009

لنبدأ حياة جديدة

تمر بنا فى حياتنا مراحل قد نتخيل انها النهاية ، ونثور ونسخط أحياناً ونتخيل ان تلك نهاية العالم، ولكن بنفس القوة التى ثرنا بها نجدنا نهدأ ونستعد للتكيف مع الوضع الجديد والرضى بالأمر الواقع، وكأن ماحدث لم يحدث. بالتأكيد يترك أثر فى أنفسنا وعلامات جارحة نتألم حين نتذكرها ولكن بداخلنا يقين بأن الحياة سوف تستمر سواء قمنا من عثرتنا وواصلنا المشى ، أو وقفنا عند نفس خط الوقوع . ولكن يقينى أن الحياة فى كلا الحالتين سوف تستمر ولن تننظر احداً حتى يفيق من صدماته ، وعلينا نحن اللحاق بركبها لأنها لن تعود ولن تدرك ما أسقطته منها اثناء جريها نحو النهاية. وكأن قدرنا هو أن نظل نلهث محاولين لملمة جراحنا ومداواتها ثم لا نلبث ان نبتلى بجراح جديدة ولكن عزاءنا الوحيد ان الله تعالى قال(لقد خلقنا الإنسان فى كبد) فكيف نبحث عن الراحة فى دار الشقاء؟؟؟!!!

هناك تعليق واحد:

  1. معاكى حق فعلا-مفيش سعادة كاملة فى الدنيا-عشان ما نتعلقش بيها جامد-احنا بنتعلق بيها عشان حبايبنا اللى حوالينا

    ردحذف